والنهي عن المنكر، والحفظ لحدود الله، وليسوا كمن يأمر بالخير ولا يأتيه.
وقيل: دخلت إعلامًا بأن السبعة عندهم عدد تام، ولذلك قالوا: سبع في ثمانية، أي: سبع أذرع في ثمانية أشبار، وإنما دلت الواو على ذلك؛ لأنَّ الواو تؤذن بأن ما بعدها غير ما قبلها، ولذلك دخلت في باب عطف النسق (١).
وما يذكر من واو الثمانية فليس بشيء عند أهل العربية، فلذلك أضربت عنه (٢).
واختلف في ﴿السَّائِحُونَ﴾، فقيل: هم الصائمون، شُبِّهوا بذوي السياحة في امتناعهم من شهواتهم.
وأصل السياحة الاستمرار على الذهاب في الأرض، وفي الحديث: "لا سياحة في الإسلام" (٣). وفيه: "سياحة أمتي الصوم" (٤). وفيه: "سياحة أمتي الجهاد" (٥).
وبه فسر بعضهم الآية فقال: هم المجاهدون (٦). وقيل: طلاب
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 329 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1678)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.