Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 334

  1. إعراب سورة براءة

وقوله: ﴿وَلَا يَرْغَبُوا﴾ عطف على اسم كان، يقال: رغبت عن الشيء، إذا لَمْ ترده، ورغبت بنفسي عن الشيء، إذا لَمْ ترده لها، وفي الكلام حذف مضاف، أي: ولا يرغبون بأنفسهم عن مساعدته، أو عن مواساة نفسه.

وقوله: ﴿ذَلِكَ﴾ في موضع رفع بالابتداء، والخبر ﴿بِأَنَّهُمْ﴾، والإشارة إلى ما دل عليه قوله: ﴿مَا كَانَ﴾ لهم ﴿أَنْ يَتَخَلَّفُوا﴾ من وجوب مشايعته، كأنه قيل: ذلك الوجوب بأنهم، أي: بسبب أنهم ﴿لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ﴾ أي: عطش.

والظمأ: شدة العطش، وهو مصدر ظَمِيءَ يَظْمَأُ بكسر العين في الماضي وفتحها في الغابر ظمأً، إذا عطش فهو ظمآن، وقوم ظِماء، أي: عطاش، والاسم: الظِمْءُ بالكسر.

﴿وَلَا نَصَبٌ﴾ أي: تعب يُنصِب البدن، أي: يجهده، وهو مصدر قولك: نصِب فلان ينصَب بكسر العين في الماضي وفتحها في الغابر نصبًا، إذا تعب، وأنصبه غيره.

﴿وَلَا مَخْمَصَةٌ﴾: أي: جوع شديد، من خَمَصَ بطنُهُ، إذا دقَّ، ورجل خُمْصانٌ، وخَمِيصُ الحشا، أي: ضامر البطن أي: جوع يهزل البدن في طريق الجهاد، وهو مصدرٌ، مثل المغضبة والمعتبة، وقد خَمَصهُ الجوعُ خَمْصًا ومَخْمَصةً.

وقوله: ﴿وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا﴾ (موطئًا) هنا يحتمل أن يكون مفعولًا به بمعنى: ولا يدوسون مكانًا من أمكنة الكفار بحوافر خيولهم وأخفاف رواحلهم وأرجلهم.

وأن يكون ظرفًا بمعنى: ولا يضعون أقدامهم في موضع يغضب الكفار وضع القدم فيه، وذلك بأن يدخلوا ديارهم وأماكنهم.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 334 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.