Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 333

  1. إعراب سورة براءة

والثاني: فسدوا، من المخالفة وخلوف الفم، يقال: فلان خالفة أهل بيته، إذا كان لا خير فيه.

وقرئ أيضًا: (خالفوا) (١)، أي: خالفوا أمر النبي ﷺ.

وقوله: ﴿حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ﴾ أي: حتى إذا ضاقت رَحِمَهُمْ، و (ما) مع ما بعدها في تأويل المصدر، أي: برحبها، أي: مع سعتها، قيل: وهو مَثَلٌ للحيرة في أمرهم، كأنهم لا يجدون فيها مكانًا يفرون فيه قلقًا وجزعًا (٢).

وقوله: ﴿وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ﴾ (أن) هي المخففة من الثقيلة وقد سدت مسد مفعولي الظن.

و﴿مَلْجَأَ﴾ مصدر لجأ إليه، وهو اسم لا، وخبرها ﴿مِنَ اللَّهِ﴾. و ﴿إِلَّا إِلَيْهِ﴾ استثناء، كـ ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾.

والظن هنا بمعنى اليقين، أي: وأيقنوا أنه لا ملجأ من سخط الله إلَّا إلى استغفاره.

﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (١٢٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿أَنْ يَتَخَلَّفُوا﴾ (أن) وما اتصل بها في موضع رفع على أنه اسم كان، وخبرها ﴿لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ﴾.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 333 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.