Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 388

  1. إعراب سورة يونس ﵇ -

قوله ﷿: ﴿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ (ما) في موضع نصب إمَّا على البدل من الضر والنفع، أو على الاستثناء، والاستثناء متصل، وقيل: هو منقطع، أي: ولكن ما شاء الله من ذلك كائن، فكيف أملك لكم الضرر وجلب العذاب (١)؛

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (٥٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا﴾ انتصابهما على الظرف، بمعنى وقت بياتٍ، وفي وقت أنتم مشتغلون بطلب المعاش والكسب، كقوله: ﴿بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ﴾ (٢)، ﴿ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ (٣).

والبيات: اسم واقع موقع المصدر وهو التبييت، كالكلام والسلام بمعنى التكليم والتسليم ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ (٤).

وقوله: ﴿مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ﴾ لك أن تجعل ﴿مَاذَا﴾ اسمًا واحدًا بمعنى أي شيء؟ ومحله إما النصب بقوله: ﴿يَسْتَعْجِلُ﴾ أو الرفع بالابتداء، والخبر الجملة التي بعده، وهي ﴿يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ﴾.

والضمير في ﴿مِنْهُ﴾ على الوجه الأول لله جل ذكره بمعنى: أي شيء يستعجل المجرمون من الله؟ وعلى الثاني للعذاب يعضده: ﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ (٥).

والمعنى: أن العذاب كله مكروه، مُر المذاق، وموجب للنفار، فأي شيء يستعجلون منه، وليس شيء منه يوجب الاستعجال؟ وهو العائد إلى المبتدأ، أعني الضمير في ﴿مِنْهُ﴾، كقولك: زيد شكرت منه.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 388 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.