Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 389

  1. إعراب سورة يونس ﵇ -

ولك أن تجعل الضمير في ﴿مِنْهُ﴾ في كلا الوجهين للعذاب، أو لله جل ذكره.

فإن قلت: فإن جعلت الضمير في ﴿مِنْهُ﴾ لله تعالى على الوجه الثاني فأين الراجع إلى المبتدأ من الجملة؟ .

قلت: محذوف تقديره: أيّ شيء يستعجله المجرمون من الله؟ كقولك: زيد ضربت (وكُلٌّ وعد الله الحسنى) على قراءة ابن عامر (١).

ولك أن تجعل (ماذا) اسمين: (ما) للاستفهام في موضع رفع بالابتداء، و (ذا) بمعنى الذي في موضع خبره، وما بعده صلته، والعائد محذوف بمعنى ما الذي يستعجله المجرمون منه؟ وقد ذكر نظيره فيما سلف من الكتاب في غير موضع (٢).

وجواب الشرط الذي هو ﴿إِنْ أَتَاكُمْ﴾ محذوف تقديره: عَظُم عليكم، أو ندمتم، أو نحو ذلك. وقيل: ﴿مَاذَا يَسْتَعْجِلُ﴾ هو الجواب، كقولك: إن أتيتك ماذا تُطعِمُنِي؟ (٣).

﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ الْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (٥١)﴾:

قوله ﷿: ﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ دخِول حرف الاستفهام على (ثم) كدخوله على الفاء والواو في قوله: ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى﴾، ﴿أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى﴾ (٤).

وقرئ: (أَثَمَّ) بالفتح (٥)، على أنه ظرف بمعنى: هنالك (٦)؟ و (ما) مزيدة

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 389 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.