Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 392

  1. إعراب سورة يونس ﵇ -

لكل نفس ظالمة ما في الدنيا اليوم من خزائنها وأموالها وجميع منافعها.

﴿لَافْتَدَتْ بِهِ﴾ لجعلته فدية لها. والافتداء: إيقاع الشيء بدل غيره، يقال: فداه، وافتداه، وفاداه، إذا أعطى فداءه، وفداه بنفسه، وفدَّاه تفدية، إذا قال له: جُعِلت فداءك.

وقوله: ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ﴾ مستأنف، وهو حكاية ما يكون في الآخرة، وأسررت الشيء: كتمته وأعلنته أيضًا، وهو من الأضداد، وبهما فسر هنا فقيل: كتم رؤساؤهم الندامة من سفلتهم الذين أضلوهم حياءً منهم، وخوفًا من توبيخهم. وقيل: أظهروها إذ ليس ثَمَّ تجلُّدٌ (١).

وفي قول امرئ القيس:

٢٨٦ - ..................... ... لو يُسِرُّونَ مَقْتَلِي (٢)

وكان الأصمعي يرويه (لو يُشِرُّون) بالشين معجمة، أي: يظهرون (٣).

﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (٥٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾ هو مصدر قولك: شفاه الله

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 392 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.