Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 393

  1. إعراب سورة يونس ﵇ -

من مرضه شفاء، وجعله نفس الشفاء للمبالغة، واللام من صلته.

﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (٥٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ اختلف فيما يتعلق به الباء في قوله: ﴿بِفَضْلِ اللَّهِ﴾ وقوله: ﴿فبَذَلِكَ﴾، فقيل: الباء الأولى متعلقة بقوله: ﴿جَاءَتْكُمْ﴾ أي: جاءتكم المذكورات بفضل الله وبرحمته، والثانية متعلقة بقوله: ﴿فَلْيَفْرَحُوا﴾ (١). والفاء مزيدة كالتي في قوله:

٢٨٧ - .......................... ... وإذا هَلَكْتُ فَعِنْدَ ذَلِكَ فَاجْزعي (٢)

أي: اجزعي؛ لأن الظرف معلق بقوله: (فاجزعي)، وقوله ﷿: ﴿فَلْيَعْبُدُوا﴾ (٣) على مذهب الخليل ﵀، لأن اللام في قوله: ﴿لإِيلَافِ﴾ (٤) عنده متعلقة بقوله: ﴿فَلْيَعْبُدُوا﴾. أي: فبمجيئهما ليفرحوا.

وقيل: الباء الأولى متعلقة بقوله: ﴿فَلْيَفْرَحُوا﴾، وقوله: ﴿فَبِذَلِكَ﴾ بدل من قوله: ﴿بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ﴾. وذلك: إشارة إلى الفضل والرحمة، وهو يصلح للاثنين بشهادة قوله ﷿: ﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ (٥) أي: بين الفارض والبكر.

وقيل: الباء الأولى متعلقة بفعل محذوف دل عليه هذا الظاهر وهو

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 393 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.