Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 397

  1. إعراب سورة يونس ﵇ -

والثاني: منقطعة بمعنى: بل أتفترون على الله؟ تقريرًا للافتراء.

﴿وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ (٦٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ﴾ (ما) استفهام في موضع رفع بالابتداء، والخبر ﴿ظَنُّ الَّذِينَ﴾، و ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ ظرف للظن، لأنه واقع فيه، بمعنى: أي شيء ظَنُّ المفترين في ذلك اليوم ما يصنع بهم؟

وقرئ: (وما ظَنَّ الذين) على لفظ الماضي (١)، و (ما) على هذه القراءة في موضع نصب به، بمعنى: وأيّ ظن ظنّوا يوم القيامة (٢).

﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٦١)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ﴾ (ما) نافية، والخطاب لرسول الله ﷺ، وأمته داخلون فيه؛ بشهادة قوله: ﴿وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ﴾، و ﴿فِي شَأْنٍ﴾ خبر تكون.

والشأن: الأمر يقصد له، يقال: شأنت شأنه، أي: قصدت قصده.

قال الحسن: الشأن ها هنا: الأمر من أمور الدنيا وحوائجها (٣).

وقال أبو إسحاق: المراد به العبادة (٤).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 397 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.