Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 398

  1. إعراب سورة يونس ﵇ -

وقوله: ﴿وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ﴾ (ما) نافية أيضًا، واختلف في الضمير في ﴿مِنْهُ﴾ فقيل: لله جل ذكره (١)، بمعنى: وما تقرأ أنت يا محمد من الله، أي: مما أنزله من قرآن، وقيل: للشأن (٢)؛ لأن تلاوة القرآن شأنٌ من شأنِ رسول الله ﷺ، [وهو معظم شأنه ﷺ]. أو للتنزيل (٣)، كأنه قيل: وما تتلو من التنزيل من قرآن، لأن كل جزء منه قرآن، وجاز ذلك - وإن لم يجر له ذكر - على وجه التفخيم؛ لأن الإضمار قبل الذكر تفخيم له.

و﴿مِنْ قُرْآنٍ﴾ مفعول ﴿تَتْلُو﴾، و ﴿ومِنْ﴾ توكيد.

وقوله: ﴿وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ﴾ أي: عملًا، أيّ عمل كان من خير أو شر. ﴿إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا﴾ شاهدين رقباء نحصي عليكم.

وقوله: ﴿إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ (إذ) ظرف لقوله: ﴿شُهُودًا﴾ و ﴿تُفِيضُونَ﴾ من أفاض في الحديث إذا اندفع فيه، والضمير في ﴿فِيهِ﴾ للعمل.

وقوله: ﴿وَمَا يَعْزُبُ﴾. (ما) نافية أيضًا، أي: وما يبعد وما يغيب، يقال: عَزَبَ عني فلان يَعْزُبُ ويَعْزِبُ بالضم والكسر عُزوبًا، إذا بعد وغاب، وعزبت الإبل، إذا بعدت في المرعى، ومنه: الكلأ العازب.

وقوله: ﴿مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ﴾ الجار والمجرورد في موضع رفع بـ ﴿يَعْزُبُ﴾. ومثقال الشيء ما وازنه من مثله. والذرة: واحدة الذرّ، والذرُّ: صغار النمل.

وقوله: ﴿وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ﴾: قرئ بفتح الراء فيهما، وبالرفع (٤) فالفتح من وجهين:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 398 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.