Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 420

  1. إعراب سورة يونس ﵇ -

وقيل التقدير: آتيتهم ذلك لئلا يضلوا (١)، وهذا قوي من جهة المعنى ضعيف من جهة العربية؛ لأن (لا)، لا تحذف إلّا مع أن خاصة نحو: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ (٢).

وقيل: في الكلام حذف وهو حرف الاستفهام، والتقدير [أَ] لِيضلوا عن سبيلك آتيتهم ذلك؟ فاعرفه (٣).

وقوله: ﴿رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ﴾ أي: أهلكها وامح أثرها، والطمس في اللغة: إذهاب الأثر.

﴿وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ قيل: معنى الشد على القلوب: الاستيثاق منها حتى لا يدخلها الإِيمان، يعضده قول ابن عباس ﵄: امنعهم عن الإِيمان (٤).

وقوله: ﴿فَلَا يُؤْمِنُوا﴾ اختلف في محله:

فقيل: محله النصب إمّا على جواب الدعاء الذي هو اشدد، بمعنى: إن تشدد على قلوبهم لا يؤمنوا، أو بالعطف على ﴿لِيُضِلُّوا﴾ على قول من جعل اللام لام كي، وما بينهما على هذا الوجه اعتراض.

وقيل: محله الجزم؛ لأنه دعاء عليهم، أي: لا آمنوا (٥).

﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (٨٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا﴾ الجمهور على إفراد الدعوة،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 420 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.