Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 421

  1. إعراب سورة يونس ﵇ -

وهي في الأصل للمرة الواحدة، يقال: دعوت الله له وعليه دعاء، والدعوة: المرة الواحدة، وقرئ: (دعواتكما) على الجمع (١).

قال أبو الفتح: وبهذه القراءة يُعْلَمُ أن قراءة الجماعة (قد أجيبت دعوتكما) يراد فيها بالواحد معنى الكثرة، وساغ ذلك؛ لأن المصدر جنس والجنس يقع على القليل والكثير (٢).

وقوله: ﴿وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ قرئ: (ولا تتبعانّ) بتشديد النون (٣)، وهي نون التأكيد دخلت على النهي، والفعل مبني معها، وحَذْفُ النونِ التي هي علم للرفع في فعل الاثنين كحذف الضمة التي هي علم للرفع في فعل الواحد، وكسرت النون لوقوعها بعد ألف التثنية تشبيهًا بها، أعني نون التأكيد بنون التثنية، وشبهها بها في كونها مزيدة مثلها وداخلة لمعنىً كدخولها.

وقرئ: (ولا تتبعانِ) بتخفيف النون مع كسرها (٤)، وفيه ثلاثة أوجه:

أحدهما: أن الفعل معرب مرفوع، والنون علم الرفع، ولفظه لفظ الخبر ومعناه النهي، كقوله: (لا تُضارُّ والدة بولدها) (٥) على قراءة أبي عمرو، وابن كثير (٦). ولك أن تجعله حالًا من الضمير في (استقيما)، أي: استقيما غير متَّبعين طريق الجهلة.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 421 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.