Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 452

  1. إعراب سورة هود ﵇ -

بالضم (١)، وكلاهما لغتان بمعنىً واحد وهو الشك. والضمير في ﴿مِنْهُ﴾ للقرآن، وقيل: للموعد (٢).

﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (١٨) الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (١٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ﴾ الأشهاد: جمع شاهد، كأنصار وأصحاب في جمع ناصر وصاحب، أو شهيد، كأشراف في جمع شريف.

﴿أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ (٢٠) ولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (٢١)﴾:

قوله ﷿: ﴿يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ﴾ فعل مستأنف والوقف على ﴿أَوْلِيَاءَ﴾ تام.

وقوله: ﴿مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ﴾ (ما): هنا تحتمل أن تكون نافية، أي: لفرط تصامِّهم عن استماع الحقِّ وكراهتهم له، كأنهم لا يستطيعون السمع، كما تقول: فلان لا يستطيع أن ينظر إلى فلان، إذا كان يثقل عليه ذلك لشدَّة بغضه له:

وأن تكون مصدرية، أي: يضاعف لهم العذاب بسبب كون استطاعتهم السمع.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 452 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.