Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 457

  1. إعراب سورة هود ﵇ -

وقوله: ﴿بَادِيَ الرَّأْيِ﴾: قرئ: (بادئ) بهمزة بعد الدال (١)، وهو من بدأ يبدأ بدءًا فهو بادئ، إذا ابتدأ في الشيء وفَعَلَه أولًا.

وقرئ: (بادىَ) بياء مفتوحة بعد الدال (٢)، وفيه وجهان:

أحدهما: أن يكون من بدأ، وخففت الهمزة على مذاق العربية.

والثاني: أن يكون من بدا يبدو فهو بادٍ، إذا ظهر.

وانتصابه أو انتصابهما على الظرف لأن (في) مقدرةٌ فيهما.

وجاز أن يأتي الظرف على فاعل، كما أتى على فَعيل نحو: قريب وبعيد، لأن فاعلًا وفعيلًا يتعاقبان كثيرًا، كعالم وعليم، وشاهد وشهيد، وراحم ورحيم وما أشبه ذلك.

والعامل في هذا الظرف أحد الشيئين:

إمَّا ﴿اتَّبَعَكَ﴾، أي: اتبعك الأراذل في أول رأيهم، أو فيما ظهر منه، بمعنى: أن اتباعهم لك إنَّما هو شيء عَنَّ لهم بديهة من غير رويَّة ونظر.

وإما ﴿نَرَاكَ﴾، أي: ما نراك في أول رأينا - أو فيما ظهر منه - اتبعك إلّا أراذلنا، ثم أخر الظرف وأوقع بعد إلّا.

ولو كان بدل الظرف غيره من المفاعيل لم يجز بإجماعٍ من النحاة، كقولك: ما أعطيت أحدًا إلّا زيدًا دينارًا؛ لأن الفعل أو معنى الفعل في الاستثناء لا يصل بإلّا إلى مفعولين، وإنما يصل إلى مفعول واحد كغيره من الحروف، نحو: الباء في مررت بزيد، والواو في باب المفعول معه، ألا ترى أنك لو قلت: مررت بزيد عمرو، فتوصل الفعل إليهما بحرف واحد لم يجز، وكذلك لو قلت: استوى الماء والخشبة الحائط، فتنصبهما بواو

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 457 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.