Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 458

  1. إعراب سورة هود ﵇ -

واحدة، لم يجز إلّا أن تأتي في جميع ذلك بواو العطف، فكذلك المستثنى إذا لحقته إلّا لم يجز أن تتبعه اسمًا آخر؛ لأن (إلّا) تُعَدِّي الفعل، ولا تعديه إلّا إلى واحد كالمذكورين آنفًا وهما الباء والواو.

وجاز ذلك في الظرف لأن الظروف قد اتسع فيها ما لا يتسع في المفاعيل، ألا ترى أنهم قد قالوا: كم في الدار رجلًا، ففصلوا بينهما في الكلام، وقالوا: إن بالزعفران ثوبك مصبوغ.

ولو قلت: إن زيدًا عمرًا ضاربٌ، تريد: إن عمرًا ضاربٌ زيدًا لم يجز، وفي المسائل كثرة، وفيما ذكرت فيه كفاية لمن كان له قلب ويعرف العربية (١).

وقيل: انتصابه على المصدر لإضافته إلى المصدر، كقولك: ضربته أولى الضرب (٢).

وقيل: على الحال من الكاف في ﴿اتَّبَعَكَ﴾ بمعنى: اتبعوك ظاهرًا أو بادئًا رؤيتك لهم (٣).

والوجه هو الأول، وهو أن يكون منصوبًا على الظرف على ما أوضحت قبيل، أو على أن يكون أصله وقت حدوث أولى رأيهم، أو وقت حدوث ظاهر رأيهم، فحذف ذلك وأقيم المضاف إليه مقامه، وعليه الأكابر كأبي علي وغيره (٤).

﴿قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ (٢٨)﴾:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 458 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.