Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 459

  1. إعراب سورة هود ﵇ -

قوله ﷿: ﴿رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ﴾ (من عنده) من صلة (أتاني)، ولك أن تجعله صفة لرحمة.

وقوله: (فَعَمِيَتْ) (١) الفاء جواب الشرط، ومعنى عَمِيَتْ: خفيت، والمنوي فيه للرحمة، أي: خفيت عليكم نبوتي؛ لأن الله تعالى منعكم عِلْمَها، وحَرَمَكُم التوفيق لعرفانها وفهمها، لما أصررتم عليه من العناد والكفر.

وقد جوز الشيخ أبو علي ﵀ أن يكون من المقلوب، أي: عميتم عنها؛ لأن الرحمة لا تعمى وإنَّما يُعمى عنها، فيكون هذا كقولهم: أدخلت القلنسوة في رأسي، وما أشبه هذا مما يقلب إذا لم يكن فيه لبس (٢).

وقرئ: (فعُمِّيت) بضم العين وتشديد الميم (٣)، بمعنى أُخْفِيَتْ عليكم عقوبة لكم، أي: عماها الله عليكم، ويعضد هذه القراءة قراءة من قرأ: (فعمَّاها عليكم) وهما أُبي ﵁ والأعمش (٤).

قال أهل التأويل: وحقيقة هذا أن الحجة كما جعلت بصيرة ومبصرة جعلت عمياء؛ لأن الأعمى لا يهتدي ولا يهدِي غيره، والمعنى: فعميت عليكم البينة فلم تهدكم، كما لو عمي على القوم دليلهم في المفازة بقوا بغير هاد (٥).

وقوله: ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ الهمزة للاستفهام ومعناه النفي، أي: لا نلزمكم

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 459 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.