Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 460

  1. إعراب سورة هود ﵇ -

قبولها، لكراهتكم لها، وماضيه ألزمت، وهو يتعدى إلى مفعولين، تقول: ألزمت فلانًا كذا، فالكاف والميم مفعول أول، ودخلت الواو تتمة للميم، وهو الأصل في ميم الجمع، وإنما تحذف تخفيفًا وللعلم بها.

والهاء والألف مفعول ثان، وجيء بهما متصلين جميعًا، ويجوز أن يكون الثاني منفصلًا، كقولك: أنلزمكم إياها، ونحوه: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ﴾ (١)، ويجوز: فسيكفيك إياهم.

وفي ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ ثلاثة ضمائر: ضمير المتكلم، وضمير المخاطب، وضمير الغائب، وهي على ترتيب ما يجب لها، المتكلم أول؛ لأنه أخص بالفعل، ثم المخاطب، ثم الغائب (٢).

وقرئ: بإسكان الميم الأولى (٣) هربًا من توالي الحركات، والحركة الإعرابية لا يجوز طرحها عند صاحب الكتاب وشيخه الخليل وموافقيهما في حال السعة والاختيار، وأجازه غيرهم (٤).

وقوله: ﴿وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ﴾ الواو للحال، و ﴿لَهَا﴾ من صلة ﴿كَارِهُونَ﴾ وجيء باللام وإن كان الفعل متعديًا بنفسه لتقدم المفعول، كقولك: لزيد ضربت، وقوله تعالى: ﴿لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾ (٥).

﴿وَيَاقَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 460 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.