Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 465

  1. إعراب سورة هود ﵇ -

وقوله: ﴿كَمَا تَسْخَرُونَ﴾ محل الكاف نصب على أنه نعت لمصدر محذوف، وما مصدرية، أي: سخرية مثل سخريتكم إذا وقع عليكم الغرق في الدنيا، يقال: سَخِرْت منه أَسْخَر بكسر العين في الماضي وفتحها في الغابر سَخَرًا وسُخْرًا وسخْرية وسُخْريًا ومَسْخَرًا بمعنى. وعن أبي زيد: سَخِرتُ به. قال الجوهري: وهو أردأ اللغتين (١).

﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ (٣٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿مَنْ يَأْتِيهِ﴾ من: تحتمل أن تكون موصولة، ومهما النصب بتعلمون، أي: فسوف تعلمون الذي يأتيه عذاب يفضحه ويهلكه، ويعني به إياهم. وأن تكون استفهامية، فيكون محلها الرفع بالابتداء، والخبر ﴿يَأْتِيهِ﴾.

وقوله: ﴿وَيَحِلُّ عَلَيْهِ﴾ أي: ويجب عليه، يقال: حل العذاب يحِلّ - بالكسر - أي: وجب، ويحُلّ - بالضم - أي: نزل، وبهما قُرِئ قوله ﷿: ﴿فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي﴾ (٢).

﴿مُقِيمٌ﴾: دائم، وهو عذاب الآخرة، والأول عذاب الدنيا، وهو الغرق على ما فسر (٣).

﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ (٤٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا﴾ في (حتى) وجهان:

أحدهما: أنها غاية لقوله: ﴿وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ﴾ (٤)، بمعنى: وكان يصنعها

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 465 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.