Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 464

  1. إعراب سورة هود ﵇ -

وقوله: ﴿فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا﴾ (تبتئس) تفتعل من البؤس وهو الحزن مع استكانة، و (ما) موصولة.

وقيل: إنه لما دعا عليهم حزن واغتم، فقيل له: لا تبتئس بما كانوا يفعلون، أي: دع بسبب ما كانوا يفعلونه من الكفر الحزنَ عليهم، فإنهم كفرة فلا تحزن لهلاكهم.

﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (٣٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ (بأعيننا) في موضع الحال من المنوي في (اصنع)، أي: اصنعها محفوظًا. قيل: وحقيقته ملتبسًا بأعيننا، كأن لله معه أعينًا تكلؤه أن يزيغ في صنعته عن الصواب، وألّا يحول بينه وبين عمله أحد من أعدائه (١).

﴿وَوَحْيِنَا﴾ عطف على ﴿بِأَعْيُنِنَا﴾ أي: بما أوحينا إليك من صفتها، لأنه لم يعلم كيف صَنْعَتُها؟ فأوحى الله إليه أن يصنعها مثل جؤجؤ الطائر، عن ابن عباس ﵄ (٢).

﴿وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ (٣٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ﴾ (كلما) ظرف لـ ﴿سَخِرُوا﴾، و ﴿قَالَ﴾ استئنتاف على تقدير سؤال سائل.

وقد جوز أن يكون ﴿سَخِرُوا﴾ بدلًا من ﴿مَرَّ﴾، أو صفة لـ ﴿مَلَأٌ﴾، و ﴿قَالَ﴾ عاملًا في (كلما).

وقوله: ﴿وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ﴾ حكاية حال ماضية.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 464 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.