Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 486

  1. إعراب سورة هود ﵇ -

و (استعمركم فيها): جعلكم عُمَّارها. وقيل: استعمركم من العُمر، نحو استبقاكم من البقاء (١).

﴿قَالُوا يَاصَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (٦٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ﴾ أي: عن أن نعبد، والاستفهام بمعنى الإنكار.

و﴿مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾: حكاية حالة ماضية، و ﴿مَا﴾: موصول في موضع نصب بقوله: ﴿أَنْ نَعْبُدَ﴾.

وقوله: ﴿مُرِيبٍ﴾ المريب: الموقع في الريبة، يقال: أرابه، إذا أوقعه في الريبة، وهي قلق النفس، وانتفاء الطمأنينة باليقين.

﴿قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (٦٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ مفعول ثان لـ ﴿تَزِيدُونَنِي﴾، أي: فما تزيدونني باحتجاجكم إلّا تخسيرًا، وفيه وجهان:

أحدهما: أخسركم، أي: أنسبكم إلى الخسران، وأقول لكم إنكم خاسرون، كقولك: فسّقت الرجل وَزَنّيْتُهُ، إذا نسبته إلى الفسق والزنا.

والثاني: تخسرون أعمالي وتبطلونها.

﴿وَيَاقَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ (٦٤)﴾:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 486 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.