Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 487

  1. إعراب سورة هود ﵇ -

قوله ﷿: ﴿هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً﴾ انتصاب قوله: ﴿آيَةً﴾ على الحال: إمَّا من الناقة والعامل فيها ما في (هذه) من معنى التنبيه أو الإشارة، بمعنى: انتبهوا لها، أو أنبهكم عليها وأشير إليها في هذه الحال، والآية: العلامة.

أو من المنوي في ﴿لَكُمْ﴾ على أن تجعل ﴿نَاقَةُ اللَّهِ﴾ عطف بيان لـ ﴿هَذِهِ﴾، أو بدلًا منها، و ﴿لَكُمْ﴾ خبر هذه، والعامل فيها على هذا ﴿لَكُمْ﴾.

وعلى الوجه الأول: ﴿لَكُمْ﴾ حال من ﴿آيَةً﴾ لتقدمه عليها، إذ لو تأخر لكان وصفًا لها، وقد ذكر نظير هذا فيما سلف من الكتاب في غير موضع.

وقوله: ﴿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ﴾ أي: قريب من عقرها، لا يستأخر عن مسكم لها بسوء إلّا يسيرًا، وذلك ثلاثة أيام ثم يقع عليكم.

﴿فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ (٦٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ﴾ (ثلاثة) ظرف للتمتع، أي: استمتعوا بالعيش في منازلكم وبلدكم.

وقوله: ﴿ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾ قيل: غير مكذوب فيه، فاتّسع في الظرف بحذف الحرف وإجرائه مجرى المفعول به، كقوله:

٣٠٣ - ويومٍ شَهِدْناهُ سُلَيمًا ... ................... (١)

أي: شهدنا فيه.

وقيل: المكذوب: مصدر كالمعقول والمجلود، أي: وعد غير كذب (٢)، وقيل: هو مفعول بمعنى الفاعل، كقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 487 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.