Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 490

  1. إعراب سورة هود ﵇ -

والثاني: هو مفعول قالوا على المعنى، كأنه قيل: ذكروا سلامًا؛ لأن القول ذِكر، كما أن الذكر قول، وهو اسم واقع موقع التسليم، كالكلام موقع التكليم.

وأما قوله: ﴿قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ﴾ فارتفاعه على أحد وجهين: إمَّا على الابتداء، والخبر محذوف، أي: سلامٌ عليكم، أو بالعكس، أي: أمري أو شأني سلامٌ.

وقرئ: (قال سِلْم) (١)، وفيه وجهان:

أحدهما: بمعنى سلام، كحِرْمٍ وحَرَام.

والثاني: بمعنى المسالمة التي هي خلاف الحرب، كأنهم لما كفوا عن تناول ما قدمه إليهم خليل الرحمن صلوات الله وسلامه على نبينا وعليه فنكرهم وأوجس الخيفة منهم.

قال ﵇: أنا سلم لكم ولست بحرب لكم، فلا تمتنعوا من تناول طعامي كما يُمتنَع من طعام العدو (٢)، يقال: فلان سِلْم لفلان، أي مسالم له.

وقوله: ﴿فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ (ما) نافية، و ﴿أَنْ﴾ في موضع نصب لعدم الجار، وهو عن، أو جر على إرادته. وفي ﴿لَبِثَ﴾ ذكر يعود على إبراهيم ﵊، أي: فما مكث عن أن جاء. واللَبْث واللَبَاث: المكث.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 490 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.