Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 185

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [فصل في (إن)]

كالذي خلقكم، أو بدلًا من ﴿رَبَّكُمُ﴾، أو في محل الرفع بالابتداء، وخبره: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾، أو هو ﴿الَّذِي﴾.

﴿الْأَرْضَ﴾: مفعول أول لجعل، و ﴿فِرَاشًا﴾: ثانٍ إذا جعلت الجَعْلَ بمعنى التصيير، كقوله: ﴿وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾ (١) أي: صيّرني نبيًّا، وإن جعلته بمعنى الخلق كان ﴿افِرَاشًا﴾ حالًا من الأرض. وكذلك القول في: ﴿وَالسَّمَاءَ بِنَاءً﴾.

و﴿جَعَلَ﴾ على أوجه:

أن يكون بمعنى خلق وعمل وصنع، فيتعدى إلى مفعول واحد.

وأن يكون بمعنى صيّر، أو سَمَّى فيتعدى إلى مفعولين، نحو: ﴿وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾ (١) ﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ ... إِنَاثًا﴾ (٢) أي سموهم.

وقد يستعمل استعمال كاد، كقولهم: جعل يفعل كذا، ككاد يفعل كذا، فاعرفه وقس عليه.

فإن قلت: ما الفرق بين الخَلْق والجَعْل؟ قلتُ: قيل: إن الخلق فيه معنى التقدير، وفي الجعل معنى التضمين، كإنشاء شيء من شيء، أو تصيير شيء شيئًا، أو نقله من مكان إلى مكان، والمعنى: جَعَلها وِطَاءً، ولم يجعلْها حَزْنَة كليظة لا يمكن الاستقرار عليها (٣).

والفراش، والمهاد، والوطاء، والبساط، نظائر في المعنى.

والبناء: مصدر سمي به المبنيُّ بيتًا كان أو قبة أو خباء أو طِرافًا.

والخباء: واحد الأخبية من وَبَرٍ، أو صوفٍ، ولا يكون من شَعَر، وهو على عمودين أو ثلاثة. والطِّراف: بيت من أَدَمٍ، وأبنية العرب أخبيتُهم.

والبناء، والعلو، والارتفاع، نظائر في المعنى. وعن الزجاج: كل ما

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 185 (SanadKitab #147312, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.