Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 184

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [فصل في (إن)]

تيمًا الثاني بين الأول وما أضيف إليه، وكإقحامهم لام الإضافة بين المضاف والمضاف إليه في لا أبا لك (١).

﴿لَعَلَّكُمْ﴾: لعل واسمُها، ﴿تَتَّقُونَ﴾: خبرها، وهي من صلة ﴿اعْبُدُوا﴾ والتقدير عند صاحب الكتاب: افعلوا ذلك على الرجاء والطمع أن تتقوا، كما قال تعالى: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ (٢) على معنى: اذهبا على طمعكما ورجائكما أن يَذَّكَّر أو يخشى (٣).

وقيل: معنى ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾: كي تتقوا، عن قُطرب، وأبي علي (٤)، وقد منع أن يكون من صلة قوله: ﴿خَلَقَكُمْ﴾، لأن مَن خَلَقه الله لجهنم، لم يخلقه ليتقي، اللهم إلا على تأويل، وذلك أن كل مولود لَمَّا ولد على الفطرة جاز لمتأمل أن يتوقع له ويرجو أن يكون متقيًا.

وأصل تتقون: (تَوْتَقِيُون) فأدغمت الواو في التاء بعد أن قلبت تاءً، وألقيت حركة الياء على القاف، بعد أن أزيلت حركتها، ثم حذفت الياء لسكونها وسكون واو الجمع بعدها. وقيل: بل أسكنت الياء استخفافًا، ثم حذفت لما ذكرت آنفًا وقد ذُكر، ووزنه الآن (٥) (تفتعون)، فاعرفه وقس عليه.

﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ﴾ الموصول مع صلته إما في محل النصب بـ ﴿تَتَّقُونَ﴾ أو بإضمار أعني، ولك أن تجعله وصفًا مكررًا،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 184 (SanadKitab #147312, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.