Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 501

  1. إعراب سورة هود ﵇ -

إلى معنى الاستقبال، كأنه قيل: جادلنا (١).

وفي (جاءته البشرى) وجهان:

أحدهما: عطف على ﴿ذَهَبَ﴾.

والثاني: حال من ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾، وقد معه مرادة.

والرَّوْعُ بالفتح: الفزع، ومنه قولهم: أَفْرَخَ رَوْعُهُ، أي: ذهب فزعُهُ وسَكَنَ (٢): وهو ما أوجس من الخيفة حين نكر أضيافه. والرُّوع بالضم: القلب والعقل، يقال: وقع ذلك في رُوعي، أي: في خَلَدي وبالي، وفي الحديث: "إن الروح الأمين نفث في روعي" (٣)،

وقوله: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ﴾ الأواه: الكثير التأوه خوفًا وإشفاقًا من الذنوب، وهو فعَّال من أوَّهَ فلانٌ تَأْوِيهًا وتَأَوَّهَ تأَوُّهًا، إذا قال: أوَّهْ.

﴿يَاإِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (٧٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ الضمير في ﴿إِنَّهُ﴾ ضمير الشأن والحديث، وما بعده مفسر له.

وقوله: ﴿آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ﴾ (آتيهم) خبر إن، و ﴿عَذَابٌ﴾ مرفوع به، لأن اسم الفاعل إذا جرى خبرًا لمبتدأ، أو صفةٍ لموصوف، أو صلة

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 501 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.