Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 502

  1. إعراب سورة هود ﵇ -

لموصول، أو حالًا لذي حال، أو معتمدًا على حرف النفي أو همزة الاستفهام رَفَع ما بعده.

وقيل: ﴿عَذَابٌ﴾ رفع بالابتداء، والخبر ﴿آتِيهِمْ﴾ (١)، وجاز الابتداء به وإن كان نكرةً لكونِهِ موصوفًا.

والوجه الأول لما ذكرت. و ﴿آتِيهِمْ﴾ في حكم الانفصال، إذ المراد به الاستقبال، أي: وإنهم يأتيهم.

﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ (٧٧)﴾:

قولٌ ﷿: ﴿سِيءَ بِهِمْ﴾ (بهم) من صلة ﴿سِيءَ﴾، وسيء مسند إلى ضمير لوط ﵇.

وقوله: ﴿وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا﴾ انتصاب قوله: ﴿ذَرْعًا﴾ على التمييز، قيل: والمعنى وضاق بسببهم صدره، وضيق الذرع يستعمل في موضع ضيق الصدر، وأصله من عدم القدرة والاستطاعة؛ لأنَّ طول الذراع والباع عبارة عن القدرة، فقولهم: ضاق ذرعًا بهذا الأمر، إذا عجز عنه، هذا هو الأصل (٢).

وقوله: ﴿وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ أي: شديد، يقال: هذا يوم عصيب وعَصبصَبٌ، إذا كان شديدًا من قولهم: عَصَبه، إذا شده.

﴿وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (٧٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ﴾ في موضع نصب على الحال من

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 502 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.