Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 504

  1. إعراب سورة هود ﵇ -

﴿هَؤُلَاءِ﴾ مبتدأ، و ﴿بَنَاتِي﴾ خبره، و (أطهرَ) حالًا من ﴿بَنَاتِي﴾، والعامل فيها ما في ﴿هَؤُلَاءِ﴾ من معنى الفعل.

أو تجعل ﴿هَؤُلَاءِ﴾ في موضع نصب بفعل مضمر، على تقدير: خذوا [أ] والزموا هؤلاء، و ﴿بَنَاتِي﴾ عطفَ بيان أو بدلًا، والعامل فيها على هذا: المقدر، وتجعل ﴿هُنَّ﴾ فصلًا على كلا التقديرين، وذلك لا يجوز؛ لأنَّ الفصل مختص بالوقوع بين أحد الجزأين اللذين هما مبتدأ وخبره ونحو ذلك، كقولك: كان زيد هو القائم، وحسبت زيدًا هو خيرًا منك، ولا يقع بين الحال وذي الحال، اللهم إلَّا أن تجعل ﴿هُنَّ﴾ أحد جزأي الجملة لا فصلًا، وهو أن تجعل ﴿هَؤُلَاءِ﴾ مبتدأ، و ﴿بَنَاتِي﴾ مبتدأ ثانيًا، و ﴿هُنَّ﴾ خبره، والجملة في موضع خبر المبتدأ، و (أطهرَ) حالًا إمَّا من ﴿هُنَّ﴾ أو من ﴿بَنَاتِي﴾ قد عمل فيها ما في ﴿هَؤُلَاءِ﴾: من معنى الفعل، كقولك: هذا زيد هو قائمًا.

واختلف في معنى ﴿أَطْهَرُ﴾:

فقيل: أَحَلُّ، وقيل: أنظفُ فعلًا، وقيل: أَعَفُّ (١).

والهمزة في ﴿أَطْهَرُ﴾ للمبالغة لا للتفضيل والترجيح (٢).

والضيف: مصدر في الأصل وُصف به، فلذلك لَمْ يُثَنَّ ولم يجمع في الأمر العام.

﴿قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ (٧٩)﴾:

قوله: ﴿مَا نُرِيدُ﴾ ما موصول في موضع نصب بتعلم، أي: لتعرف ما نريده من إتيان المذكور: ويجوز أن يكون استفهامًا، فيكون منصوبًا بـ (نريد) لا بتعلم.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 504 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.