Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 558

  1. إعراب سورة يوسف ﵇ -

وعن الحسن: (عُشَيًّا) (١) [وهو تصغير عَشِيٍّ، يقال: أتيته عُشَيًّا] (٢) أي: عَشِيًّا، وعنه أيضًا: (عُشًا) بضم العين والقصر (٣)، وقال: عُشوا من البكاء، وهو جمع عاش، والأصل: عُشَاةٌ كَغَازٍ وغُزَاةٍ، وماشٍ ومُشَاةٍ، فحذفت الهاء تخفيفًا وهي مرادة كقوله:

٣٢٠ - أَبْلَغِ النُّعْمَانَ عَنّي مأْلُكًا ... .................... (٤)

أراد مألكة، فحذف الهاء تخفيفًا، وهذا قول أبي الفتح، ثم قال: وفيه بَعْدَ هذا ضعفٌ، لأن قَدْرَ ما بَكَوا في ذلك اليوم لا يعشو منه الإنسان، انتهى كلامه (٥).

وانتصابه على هذه القراءة على الحال من الواو في ﴿وَجَاءُوا﴾ وكذا ﴿يَبْكُونَ﴾.

وقوله: ﴿نَسْتَبِقُ﴾ في موضع الحال، أي: ذهبنا مستبقين، أي: متسابقين، والافتعال والتفاعل يشتركان، كالانتضال والتناضل، والارتماء والترامي، وغير ذلك، والمعنى نتسابق في العَدْوِ أو في الرمي، ليعلم أينا أشد عَدْوًا، أو أينا أحسن رميًا. وفي التفسير: ننتضل (٦).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 558 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.