Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 557

  1. إعراب سورة يوسف ﵇ -

أحدهما: متعلق بقوله: ﴿وَأَوْحَيْنَا﴾ على معنى: لتخبرنهم بصنيعهم هذا وهم لا يشعرون بإيحاء الله إليك وإعلامه إياك ذلك.

والثاني: متعلق بمحذوف على معنى: لتتخلصن مما أنت فيه ولتحدثن إخوتك بما فعلواه بك، وهم لا يشعرون بأنك يوسف لعلو شأنك، ورفع منزلتك.

والجمهور: على التاء في (لتنبئنهم) النقط من فوقه على الخطاب ليوسف ﵇، وقرئ: (لننبئنهم) بالنون (١). على إخبار الله تعالى عن نفسه على وجه الوعيد لهم. وقوله: ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ على هذه القراءة من صلة (أوحينا) ليس إلا.

وروي أن في بعض مصاحف البصرة المضبوطة (لَيُنَبِّئَنَّهُمْ) بالياء النقط من تحته (٢)، والفعل ليوسف ﵇ أيضًا.

وقيل: الضمير في ﴿إِلَيْهِ﴾ ليعقوب ﵇ (٣) أوحى الله إليه بما فعله بنوه بيوسف، وأنه سَيُعَرِّفُهُمْ بأمره وهم لا يشعرون بما أوحي إليه، والواو في ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ واو الحال.

﴿وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ (١٦) قَالُوا يَاأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ (١٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ﴾ انتصاب قوله: (عشاءً) على الظرف. والعِشاء بالكسر والمد: آخر النهار، مثل العشي، وهو صلاة المغرب إلى العتمة، أي: جاؤوا وقت العشاء.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 557 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.