Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 562

  1. إعراب سورة يوسف ﵇ -

أحدهما: في موضع ضم، لأنه منادى مقصود، كقولك: يا رجل، وعلى الألف ضمة مقدرة.

والثاني: في موضع نصب لأنه شائع لا يراد به شيء بعينه، كقول الأعمى: يا رجلًا خذ بيدي، وقوله: ﴿يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾ (١)، وإنما لم يدخله التنوين، لأنه لا ينصرف.

وقرئ: (يا بشريّ) بقلب الألف ياء وإدغامها في ياء النفس (٢)، لأن ما يضاف إلى ياء النفس يحرك بالكسر إذا كان صحيحًا أو جاريًا مجراه، نحو: غلامي ولَحْيِي، فلما لم تحتمل الألف الكسرة قربت من الياء بقلبها إليها، وهي لغة للعرب فاشية، ويقولون في دعائهم: يا سيدي وموليّ (٣). وفي حديث طلحة ﵁: "فوضعوا اللُّجَّ على قَفَيَّ" (٤). فاعرفه.

وقوله: ﴿وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً﴾ قيل: الضمير المرفوع للمدلي وأصحابه أخفوه من الرفقة. وقيل: أخفوا أمره ووجدانهم له في الجُبِّ، وقالو لهم: دفعه إلينا أهل الماء لنبيعه لهم بمصر. وقيل: إن الضمير لأخوة يوسف كتموا أنه أخوهم، وقالوا للرفقة: هذا غلام لنا قد أَبَقَ فاشتروه منا، وتابعهم على ذلك مخافة أن يقتلوه، عن ابن عباس ﵄ (٥).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 562 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.