Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 607

  1. إعراب سورة يوسف ﵇ -

وقوله: ﴿مَا نَبْغِي﴾ في (ما) وجهان:

أحدهما: استفهام في موضع نصب بـ ﴿نَبْغِي﴾، بمعنى: أي شيء نطلب بعد هذا؟

والثاني: نفي.

وفي (نبغي) وجهان:

أحدهما: بمعنى نطلب، فيكون المفعول محذوفًا، وفيه وجهان، أحدهما: تقديره ما نطلب منك ما نرجع به، فهذه بضاعتنا ردت إلينا فننصرف بها إلى مصر. والثاني: ما نبغي شيئًا وراء ما فعل بنا من الإحسان.

والثاني: بمعنى التعدي والتزيد، فيكون لازمًا، أي: ما نبغي في القول وما نتزيد في وصفنا لك من إحسان الملك وإكرامه. قيل: وكانوا قالوا له: إنا قدمنا على خير رجل أَنْزَلنا وأَكْرَمَنا كرامةً لو كان رجلًا من آل يعقوب ما أكرمنا كرامته (١).

وعن ابن مسعود ﵁: (ما تبغي) بالتاء النقط من فوقه (٢) على مخاطبة يعقوب ﵇، على معنى: أي: شيء تطلب وراء هذا من الإحسان، أو من الشاهد على صدقنا (٣)؟

وقوله: ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ أي: ونجلب إليهم الميرة، وهي الطعام يمتاره الإنسان، وقد مار أهلَه يميرُهم مَيْرًا، إذا أتاهم بالطعام من بلد آخر. ومنه

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 607 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.