Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 687

  1. إعراب سورة الرعد

﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (٣٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ ذهب جماعة: إلى أن هذا عامٌّ في كل شيء كما يقتضيه ظاهر اللفظ، وقالوا: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ ما يشاء من الرزق والأجل، والسعادة والشقاوة، وغير ذلك مما لا يليق ذكره في هذا الكتاب (١).

وقوله: ﴿وَيُثْبِتُ﴾ أي: ويثبته، فاستُغني بتعدية الأول من الفعلين عن تعدية الثاني، كقوله: ﴿وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَالذَّاكِرَاتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥] وقرئ: (ويُثْبِتُ) بالتخفيف من الإثبات، وبالتشديد من التثبّت (٢).

وقوله: ﴿وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ أي: أصل الكتاب، وهو اللوح المحفوظ، وهو أصل كل كتاب، لأن كل كائن مكتوب فيه.

﴿وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (٤٠) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (٤١)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ﴾ الأصل إنْ ما، (إنْ) شرطية دخلت عليها (ما) لتوكيد الشرط، فدخلت على الفعل النون الثقيلة لتأكيد الفعلِ، وقد مضى الكلام على هذا فيما سلف من الكتاب بأشبع من هذا (٣).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 687 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.