Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 688

  1. إعراب سورة الرعد

وقوله: ﴿نَنْقُصُهَا﴾ في محل النصب على الحال من المنوي في ﴿نَأْتِي﴾.

وقوله: ﴿لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾ في موضع نصب على الحال من المستكن في الحكم، أي: نافذًا حكمه، كقولك: جاءني زيد لا شيء على بدنه، أي: حاسرًا.

قال الفراء: لا معقب لحكمه، أي: لا راد لحكمه (١). والتعقيب رد الحكم بعد فصله، قاله الرماني.

﴿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ (٤٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا﴾ انتصابه على الحال من المنوي في الظرف، أو من ﴿الْمَكْرُ﴾ على رأي أبي الحسن.

وقوله: (وسيعلمُ الكافرُ) بالتوحيد على إرادة الجنس، كالباقر والجامل، وبالجمع على الأصل (٢).

وقوله: ﴿لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ﴾ ابتداء وخبر، والجملة في موضع نصب بقوله: (سيعلم)، والفعل معلق عنها لفظًا، لأن هذا الفعل يُعَلَّقُ مع الجار كما يُعَلَّقُ مع غير الجار. تقول: علمت لمن الدار، كما تقول: علمت أيهم عندك.

﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ (٤٣)﴾:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 688 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.