Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 14

  1. إعراب سورة إبراهيم ﵇ -

وقوله: ﴿يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ﴾ (مِن) عند أبي الحسن مزيدة (١)، أي: يدعوكم إلى الإيمان ليغفر لكم ذنوبكم، أو يدعوكم لأجل مغفرة ذنوبكم، كما تقول: دعوته لينصرني، ودعوته ليأكل معي.

وعند صاحب الكتاب: للتبعيض (٢)، والمفعول محذوف، أي: شيئًا من ذنوبكم، وفيه وجهان:

أحدهما: هو ما بينهم وبين الله بخلاف ما بينهم وبين العباد من المظالم ونحوها.

والثاني: هو ما سلف قبل الإيمان.

وقال الرماني: ﴿مِنْ﴾ للبدل (٣)، أي: لتكون المغفرة بدل الذنوب، كقوله: ﴿أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ﴾ (٤).

و﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ﴾ عطف على ﴿لِيَغْفِرَ﴾.

وقوله: ﴿إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا﴾ ﴿إِنْ﴾ بمعنى (ما). و ﴿مِثْلُنَا﴾ صفة لـ ﴿بَشَرٌ﴾، وكذا ﴿تُرِيدُونَ﴾ صفة بعد صفة.

﴿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١) وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (١٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (أن نأتيكم) اسم كان، و ﴿لَنَا﴾ خبرها. و ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ يحتمل أن يكون من صلة

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 14 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.