Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 44

  1. إعراب سورة إبراهيم ﵇ -

القلوب عن مواضعها فصارت في الحناجر (١). وقال: أريد بالأفئدة مواضع القلوب، وأنها خلت عن القلوب، فصارت هواءً.

وعن أبي عبيدة: جُوْفٌ لا عقول لهم (٢). وقيل فيه غير ذلك (٣).

﴿وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (٤٤) وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ (٤٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ﴾ (يوم) مفعول ثان لأنذر، أي: خَوَّفْهم إياه، والإنذار: إعلام مع تخويف، وهو يوم القيامة، ولا يجوز أن يكون ظرفًا للإنذار، لأن الإنذار لا يكون في ذلك اليوم.

وقوله: ﴿فَيَقُولُ الَّذِينَ﴾ عطف على قوله: ﴿يَأْتِيهِمُ﴾، فلذلك رفع بالابتداء (٤)، ولا يجوز نصبه على الجواب، إذ المعنى ليس عليه (٥).

وقوله: ﴿نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ﴾ جزمًا على جواب شرط محذوف.

وقوله: ﴿أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ﴾ أي: فيجابون ويقال لهم: كيت وكيت، و ﴿مَا لَكُمْ﴾ جواب القسم، وإنما جاء بلفظ الخطاب لقوله: ﴿أَقْسَمْتُمْ﴾ ولو حكي لفظ المقسمين لقيل: ما لنا من زوال، واختلف في معناه:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 44 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.