Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 45

  1. إعراب سورة إبراهيم ﵇ -

فقيل: حلفتم أنكم باقون في الدنيا لا تُزالون بالموت والفناء عما أنتم عليه من طيب العيش والنعمة (١).

وقيل: لا تبعثون ولا تنتقلون إلى دار الآخرة، لقوله: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ﴾ (٢)

وقيل: تم الكلام عند قوله: ﴿أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ﴾، على معنى: أو لم تكونوا أقسمتم من قبل أن لا قيامة ولا بعث، ثم استأنف فقال: ما لكم من زوال، أي: لا تُزالون عن هذه الحالة، ولا تُردّون إلى الدنيا بحال (٣).

وقوله: ﴿وَتَبَيَّنَ لَكُمْ﴾ فاعل (تبين) مضمر دل عليه الكلام، أي: وظهر لكم فعلنا بهم حين كفروا وكذبوا الرسل، أو حالهم، ولا يجوز أن يكون فاعله ﴿كَيْفَ﴾ لوجهين - أحدهما: أن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله. والثاني: أن ﴿كَيْفَ﴾ لا يخبر عنه، وإنما يكون خبرًا أو ظرفًا، على اختلاف النحاة في ذلك، وهي هنا منصوبة بقوله: ﴿فَعَلْنَا﴾ ليس إلا (٤).

﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (٤٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ﴾ فيه وجهان:

أحدهما: أن المصدر الذي هو ﴿مَكْرُهُمْ﴾ مضاف إلى الفاعل، كقوله: ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ﴾ على معنى: وعند الله جزاء مكرهم، أو ثابت عند الله مكرهم، فهو يجازيهم عليه بمكرٍ هو أعظم منه.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 45 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2084)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.