Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 63

  1. إعراب سورة الحجر

وقوله: ﴿إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ جملة واقعة صفة لـ ﴿رَسُولٍ﴾، اما على اللفظ أو على الموضع، أو حالًا من الهاء والميم في ﴿يَأْتِيَهُمُ﴾، وهي حال مقدرة.

وقوله: ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ﴾ محل الكاف النصب على النعت لمصدر محذوف، أي: سَلْكًا مثل ذلك السَّلْكِ، والمعنى: كما سَلكنا الكفر والتكذيب والاستهزاء بالرسل في قلوب شيع الأمم الأولين، كذلك نسلكه، أي: نُدْخِلُه، يقال: سلكت الشيء في الشيء أسْلُكُهُ سَلْكًا، وأسلكتُه إسلاكًا، إذا أدخلته فيه.

وبضم النون قرأ هنا بعض القراء: (نُسْلِكُهُ) (١).

واختلف في الضمير في قوله: (نَسلكه) فقيل: للكفر والاستهزاء. وقيل: للذِّكْر، على معنى: أنه نلقيه في قلوبهم مُكَذَّبًا مُسْتَهْزأً به غير مقبول (٢).

﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (١٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ في موضع الحال، أي: غير مؤمنين به، أو تاركين الإيمان به، والضمير في ﴿بِهِ﴾ للذكر، وقيل: (لله)، وقيل: لِلرَّسُولِ، وقيل: للعذاب. وقيل: للاستهزاء على معنى: بسبب الاستهزاء، فحذف المضاف (٣).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 63 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.