Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 103

  1. إعراب سورة النحل

﴿أَنْزَلَ﴾، وأن يكون من صلة ﴿شَرَابٌ﴾ على أنه خبر له، أو حال لتقدمه عليه، و ﴿مِنْهُ﴾ الخبر، و ﴿مِنْهُ﴾ على الوجه الأول - وهو أن تجعل ﴿لَكُمْ﴾ الخبر - من صلة الخبر، أو حال من ﴿شَرَابٌ﴾ على ما ذكر في قوله: ﴿لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾ (١).

وقوله: ﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾ يحتمل أن يكون متعلقًا بأنزل، وأن يكون متعلقًا بمحذوف على أن يكون حالًا من ﴿مَاءً﴾، على أن الأصل: ماءً كائنًا من السماءِ، على النعت، فلما قُدِّمَ عليه نصب على الحال، وقد ذُكر نظيره فيما سلف من الكتاب في غير موضع. والشراب: ما يشرب.

وقوله: ﴿وَمِنْهُ شَجَرٌ﴾ يعني ما ترعاه المواشي من النبات وغيره مما له ساقٌ، لأن ما ترعاه المواشي من نبات الأرض قد يكون من دقِّ الشجر وجُلِّهَا (٢).

وقوله: ﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ في موضع النعت لشجر، والإسامة إرسال المواشي إلى المرعى، يقال: سامت الماشية، إذا رعت، فهي سائمة، وأسمتها أنا، إذا أرسلتها ترعى.

قال أبو إسحاق: أُخِذَ ذلك من السُومَةِ، وهي العلامة، وتأويلها أنها تؤثر في الأرض برعيها علامات (٣).

﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (١٢)﴾:

قوله ﷿: (والشمس والقمر والنجوم) عطف على ﴿اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾ على قراءة من نصبهن (٤)، أي: وسخر لكم هؤلاء لتنتفعوا بهن.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 103 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.