Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 104

  1. إعراب سورة النحل

وانتصاب (مسخراتٍ) إما على الحال من المذكورات، فإن قلت: لم أعاد (مسخراتٍ) بعد قوله: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ﴾؟ وأيّ فائدة في ذكرها؟ قلت: يحتمل وجهين:

أحدهما: أنه أعادها تنبيهًا على أن المراد بالأول أنه سخر لكم، وبالثاني: أنها مسخرات لله جل ذكره فسخرها لكم.

والثاني: أعادها على وجه التوكيد، لأن الحال تكون مؤكدة، كقوله: ﴿وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا﴾ (١). و:

٣٨٤ - أنا ابنُ دارَةَ معروفًا. . . . . ... . . . . . . . . . . . (٢)

أو على المصدر على أن تضع المسخرات موضع التسخيرات، كأنه قيل: وسخرها تسخيرات، وكفاك دليلًا: ﴿وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ﴾ (٣) أي: كل تمزيق، أو على إضمار فعل على: وجعل المذكورات مسخرات، أو على: تضمين (سخَّر) معنى جعل.

وقرئ: بالرفع فيهن (٤) على الابتداء والخبر.

وقرئ: ﴿وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ﴾ بالرفع (٥) على الاستئناف والقطع مما قبله، ونصب (الشمسَ والقمرَ) عطفًا على ما قبلهما.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 104 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.