Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 133

  1. إعراب سورة النحل

أي: طُعْمًا، والرزق الحسن: ما يؤكل من الأعناب والتمور، وما يؤخذ منهما كالدِّبْسِ والخل والزبيب.

﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (٦٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾ النحل: زنابير العسل، والإيحاء إليها: إلهامها والقذف في قلوبها.

وقوله: ﴿أَنِ اتَّخِذِي﴾ (أنْ) هنا تحتمل أن تكون المفسرة التي بمعنى (أي)، لأن الإيحاء فيه معنى القول، فلا محل لها على هذا. وأن تكون مصدرية، أي: بأن اتخذي، فتكون في موضع نصب لعدم الجار، أو جر على إرادته، وقد ذكر نظيره في غير موضع (١).

وقوله: ﴿مِنَ الْجِبَالِ﴾ (مِنْ) على بابها وهي للتبعيض، لأن البيوت تكون في بعض الجبال. وقيل: ﴿مِنَ﴾ بمعنى (في) والأول هو الوجه.

﴿ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٦٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا﴾ انتصاب قوله: ﴿ذُلُلًا﴾ على الحال، إما من السبل، لأن الله جل ذكره ذلَّلَهَا [لها] وسهلها، أو من المنوي في ﴿فَاسْلُكِي﴾، ووُصفت بذلك لأنها منقادة لأمر الله مطيعة له، فهي ذُلُلٌ، والذُّلُلُ: جمع ذَلُولٍ، والذَّلُولُ: السهل اللين.

ثم رجع من الخطاب إلى الغيبة فقال: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾ المراد بالشراب: العسل، لأنه مما يُشْرَبُ. و ﴿مُخْتَلِفٌ﴾: نعت للشراب.

وقوله: ﴿فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾ اختلف في الضمير في ﴿فِيهِ﴾ فقيل:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 133 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.