Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 145

  1. إعراب سورة النحل

﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٧) فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (٩٨) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٩٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا﴾ (من) شرط في موضع رفع بالابتداء، وخبره: فعل الشرط أو الجواب.

وقوله: ﴿مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى﴾ في موضع الحال من المنوي في ﴿عَمِلَ﴾ أي: كائنًا منهما.

وقوله: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ﴾ أي: فإذا أردت قراءة القرآن، كقولك: إذا أكلت فسمِّ، أي: "فإذا أردت الأكل، ونحو هذا شائع مستعمل في كلام القوم يعبرون عن إرادة الفعل بلفظ الفعل لعدم اللَّبْسِ، وكفاك دليلًا: الإجماع على أن الاستعاذة قبل القراءة (١).

﴿إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ (١٠٠) وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (١٠١)﴾:

قوله ﷿: ﴿إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ﴾ الضمير المجرور والمنصوب كلاهما للشيطان.

وقوله: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ﴾ في الضمير في ﴿بِهِ﴾ وجهان:

أحدهما: لله جل ذكره، بمعنى: يعدلون به الأصنام.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 145 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.