Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 157

  1. إعراب سورة الإسراء

سبحان الله فقال: "تَنْزِيهُ اللهِ عَنْ كُلِّ سُوءٍ" (١).

وقيل: انتصابه على النداء (٢)، وهو من التعسف.

وقوله: ﴿أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾ أي: سَيَّرَ عبده، وعُدِّيَ بالباء لأنه لازم، يقال: أسريت وسريت، لغتان بمعنى، إذا سرتَ ليلًا، وبالألف لغة أهل الحجاز (٣)، و ﴿لَيْلًا﴾ ظرف للإسراء، قيل: وإنما قيده بقوله: ﴿لَيْلًا﴾ والإسراء لا يكون إلا بالليل، تأكيدًا ودفعًا للمجاز، كما يقال: أخذه بيده، وقاله بلسانه (٤).

وقيل: أراد بقوله: ﴿لَيْلًا﴾ أي: في بعص الليل لا في كله، على تقليل الوقت (٥)، وذلك أن التنكير فيه قد دل على معنى البعضية، تعضده قراءة من قرأ: (من الليل) وهما عبد الله وحذيفة ﵄ (٦)، أي: بعض الليل. و ﴿مِنَ﴾ و ﴿إِلَى﴾ من صلة الإسراء.

وقوله: ﴿حَوْلَهُ﴾ فيه وجهان - أحدهما: ظرف لـ ﴿بَارَكْنَا﴾. والثاني: مفعول به على تضمين ﴿بَارَكْنَا﴾ معنى طَيَّبْنَا.

وقوله: ﴿لِنُرِيَهُ﴾ من صلة الإِسراء أيضًا، وقرئ: (ليريه) بالياء النقط من تحته (٧) لقوله: ﴿الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 157 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.