Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 193

  1. إعراب سورة الإسراء

كقوله: ﴿كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا﴾ (١)، أي: آتيا.

والثاني: أنه على بابه، أي: محجوبًا بحجاب آخر (٢).

والثالث: أنه على معنى النسب، أي: حجابًا ذا سِتْر (٣) كـ ﴿عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ (٤)، أي: ذات رضىً.

والرابع: أنه مستور عن الأعين لا يُبْصَرُ، لا لكونه حجابًا من دون حجاب، إنما هو قُدْرةٌ من قدر الله جل ذكره، على معنى - والله تعالى أعلم -: إذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الكافرين حجابًا يحجب قلوبهم عن فهم ما تقرؤه عليهم، بشهادة قوله: ﴿وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ﴾ (٥). والأكنة: جمع كنان وهو الذي يَكِنُّ الشيءَ، أي: يستُرُه.

وقوله: ﴿أَنْ يَفْقَهُوهُ﴾ أي: كراهة أن يفقهوه، فحذف المضاف.

وقوله: ﴿وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا﴾ أي: وجعلنا في آذانهم وقرًا، أي: ثِقْلًا يمنعهم من الاستماع.

وقوله: ﴿وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا﴾ لا يخلو من أن يكون جمع نافر، كشهود وقعود في جمع شاهد وقاعد، أو مصدرًا كالشكور والكفور، فإن كان جمعًا فهو منصوب على الحال، أي: رجعوا نافرين، وإن كان مصدرًا فيحتمل أن يكون في موضع الحال، أي: ذوي نفور، أو نافرين، وأن يكون مصدرًا بمعنى تَولِيَةً، أو لأنَّ وَلَّوْا بمعنى: نفروا.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 193 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.