Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 194

  1. إعراب سورة الإسراء

﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا (٤٧) انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (٤٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ﴾ في الباء من ﴿بِهِ﴾ وجهان:

أحدهما: بمعنى اللام، يقال: استمعت إليه، أي: أصغيت.

والثاني: على بابها، وفيه وجهان - أحدهما: من صلة ﴿يَسْتَمِعُونَ﴾، على: يستمعون بقلوبهم أم بظاهر أسماعهم. والثاني: في موضع الحال كقولك: يستمعون بالهزء، أي: هازئين.

وقوله: ﴿إِذْ يَسْتَمِعُونَ﴾ (إذ) منصوب بـ ﴿أَعْلَمُ﴾ أي: أعلم وقت استماعهم، أو بـ ﴿يَسْتَمِعُونَ﴾ الأول.

وقوله: ﴿وَإِذْ هُمْ نَجْوَى﴾ ابتداء وخبر، و ﴿نَجْوَى﴾ مصدر، كقوله: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ﴾ (١) أي: وإذ هم ذوو نجوى، ويجوز أن يكون جمع نجي، كصريع وصرعى، فلا حذف على هذا، وقد مضى الكلام عليه فيما سلف من الكتاب بأشبع من هذا (٢).

وقوله: ﴿إِذْ يَقُولُ﴾ بدل من ﴿إِذْ هُمْ﴾ وقيل: هو منصوب بإضمار اذكر.

وقوله: ﴿مَسْحُورًا﴾ فيه وجهان:

أحدهما: أنه على بابه، على أنه سُحِرَ حتى زال عقله فصار مجنونًا (٣)

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 194 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.