Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 217

  1. إعراب سورة الإسراء

وكذا المكان (١)، وإضافتهما إلى الصدق مدح لهما، أي: إدخالًا مرضيًا وإخراجًا مرضيًا.

وقوله: ﴿إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ أي: إن الباطل يذهب ويزول ولا يبقى، وزهوق: فعول من زَهَقَتْ نفسُهُ: إذا ماتت وذهبت، يعني: إن الباطل كثير الذهاب والاضمحلال، و ﴿كَانَ﴾ هنا يفيد الدوام.

﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (٨٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ (من) هنا يحتمل أن يكون للتبيين، أي: من هذا الجنس الذي هو قرآن ما هو شفاء، فجميع القرآن شفاء (٢). وأن تكون للتبعيض على: أن كل شيء نزل منه فهو شفاء للمؤمنين (٣). لا على: أن بعضه شفاء كما زعم بعضهم (٤)، لأن المنزل كله شفاء، بشهادة قوله ﵊: "مَنْ لَمْ يَسْتَشْفِ بالقُرْآنِ فَلَا شَفَاهُ الله" (٥). ولم يُفَصِّل ﷺ. وقيل: شفاء من الضلال. وقيل: من الجهل (٦).

وقوله: ﴿وَرَحْمَةٌ﴾ عطف على ﴿شِفَاءٌ﴾. وعن الكسائي: أنه أجاز نصب (رحمة) عطفًا على ﴿مَا﴾ (٧).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 217 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.