Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 253

  1. إعراب سورة الكهف

وقيل: تقلبة واحدة في يوم عاشوراء (١).

والأيقاظ: المتنبهون، والرقود: النائمون.

وقوله: ﴿وَنُقَلِّبُهُمْ﴾ الجمهور على النون على الإخبار عن الله ﷿ بلفظ الجمع على وجه التفخيم والتعظيم، وقرئ: (ويُقَلِّبُهُمْ) بالياء النقط من تحته (٢)، والمنوي له فيه أيضًا جلت قدرته (٣). وقرئ أيضًا: (وَتَقَلُّبَهُمْ) بفتح التاء والقاف وضم اللام وفتح الباء (٤)، وهو مصدر قولك: تَقَلَّبَ يَتَقَلَّبُ تَقَلُّبًا، إذا تحرك وانتقل من حال إلى حال، وانتصابه بفعل دل عليه ما قبله وهو قوله: ﴿وَتَرَى الشَّمْسَ﴾.

وقوله: ﴿وَتَحْسَبُهُمْ﴾ كأنه قيل: وترى أو تشاهد تقلبهم، قيل: فإن قيل: إن التقلب حركة، والحركة غير مرئية. قيل: هذا غور آخر ليس من القراءة في شيء، ألا إنك تراهم يتقلبون، فالمعنى مفهوم، وليس كل أحد يقول: إن الحركة لا ترى.

وقوله: ﴿ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾ ظرفا مكان. وأُنِّثا على تأويل البقعة، وناصبهما ونقلب، أو التقلب.

وقوله: ﴿وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾ و (كلبهم): مبتدأ، و ﴿بَاسِطٌ﴾: خبره، ﴿ذِرَاعَيْهِ﴾: نصب به، وإنما نَصَبَ ﴿بَاسِطٌ﴾ وهو

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 253 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.