Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 254

  1. إعراب سورة الكهف

ماض (١)، لأنه حكاية حال ماضية، فجرت مجرى الحال التي أنت فيها فأُعمل لذلك، كأنه قيل: يبسط ذِرَاعَيْهِ.

واختلف في الوصيد، فقيل: فناء الكهف. وقيل: الباب. وقيل: العتبة (٢).

وقوله: ﴿لَوِ اطَّلَعْتَ﴾ كَسْرُ الواوِ على الأصل، ويجوز ضمها تشبيهًا بواو الضمير، وبه قرأ بعض القراء (٣)، أي: لو أشرفت عليهم ونظرت إليهم. ﴿لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا﴾: لأدبرت وأعرضت عنهم هاربًا منهم، و ﴿فِرَارًا﴾ نصب لكونه مصدرًا في موضع الحال، ولك أن تجعله مصدرًا مؤكدًا من معنى: (وَلَّيْتَ) لأنه في معنى فررت، كأنّه قيل: فررت فرارًا (٤).

وقوله: ﴿وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴾ قرئ بتخفيف اللام وهو أصل الفعل، وبتشديدها (٥) للمبالغة والتكثير.

وقرئ: بتخفيف الهمزة (٦) على مذاق العربية.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 254 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.