Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 267

  1. إعراب سورة الكهف

وقوله: ﴿وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾ يحتمل أن يكون مصدرًا، أي: عدولًا، وأن يكون مكانًا، أي: مُلْتَجَأً تعدل إليه، وهو مُفْتَعَلٌ من لحد أَو أَلْحَدَ إذا مال، والالتحاد: الميل والعدول.

﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (٢٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ﴾ أي: احبسها معهم، والصبر: حبس النفس عند الجزع.

وقوله: ﴿بِالْغَدَاةِ﴾ وقرئ أيضًا: (بالغُدْوَةِ) (١)، والغَدَاةُ أمتن عند النحاة، لأن (غُدْوَةَ) عَلَمٌ عندهم، والأعلام لا يدخلها اللام في الأمر العام إلا على تأويل التنكير، وقد مضى الكلام في الغداة والغدوة في سورة الأنعام فأغناني عن الإعادة هنا (٢).

وقوله: ﴿يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ في موضع الحال من الضمير في ﴿يَدْعُونَ﴾.

وقوله: ﴿وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ﴾ الجمهور على إسناد الفعل إلى العينين، أي: ولا تتجاوز عيناك، يقال: عداه، إذا جاوزه. وعدا عنه، إذا انصرف عنه. يتعدى بنفسه وبالجار كما ترى، وقيل: عُدِّي بعن لتضمين عدا معنى نبا وعلا، يقال: نَبَتْ عنه عَيْنُهُ، وعلت عنه عينُه، إذا اقتحمته ولم تعلق به (٣).

وقرئ: (ولا تُعْدِ عَيْنَيْكَ) (٤)، (وَلا تُعَدِّ عَيْنَيْكَ) (٥) من أعدَيْتُ عيني عن

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 267 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.