قوله ﷿: ﴿قُلْنَا اهْبِطُوا﴾ قيل: كُرِّرَ ﴿اهْبِطُوا﴾ للتأكيد وَلما نيط به من زيادة قوله: ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى﴾ (٣).
والضمير في (منها) للجنة. وقيل: للسماء (٤).
﴿جَمِيعًا﴾: حال من الضمير في ﴿اهْبِطُوا﴾، أي: مجتمعين، والجميع ضد المتفرق. قيل: وليس بمصدرٍ، ولا اسم فاعلٍ، ولكنه عوض منهما دالٌ عليهما، كأنه قال: هبوطًا جميعًا، أو هابطين جميعًا، فاعرفه (٥).
وقوله: ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ﴾: الأصل في اللفظ (إن ما) مفصولة، ولكنها
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 235 (SanadKitab #147312, hlm. urut 235)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.