Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 320

  1. إعراب سورة الكهف

والثاني: في موضع رفع على إضمار مبتدأ، أي: إما الجزاء أن تعذب أو أن تتخذ، أو بالعكس، أي: إما التعذيب واقع منك بهم، أو اتخاذ أمر ذي حسن واقع فيهم.

﴿قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (٨٧) وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (٨٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى﴾ قرئ: بالرفع مضافًا (١)، ورفعه بالابتداء، و (له) الخبر، أو بله، والتقدير: فله جزاء الأعمال الحسنى، أي: الصالحة، أو الحال الحسنى؛ لأنَّ الأعمال حال. وقيل: الحسنى: الجنة، وأضيف الجزاء إليها وهي الجزاء، كقوله: ﴿حَقُّ الْيَقِينِ﴾ (٢)، ﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ﴾ (٣).

وقرئ: بالنصب والتنوين (٤)، وفيه وجهان، أحدهما: مصدر في موضع الحال، أي: فله الحسنى مجزيًا بها، والعامل فيه معنى الاستقرار الحاصل من (له)، وذو الحال الهاء في (له)، أي: ثبتت أو استقرت له الحسنى. والثاني: مصدر محض على المعنى، أي: يجزى بها جزاء.

وقرئ أيضًا: بالرفع والتنوين (٥)، على أن الحسنى بدل منه، والحسنى: الجنة، ولك أن ترفع الحسنى، على هذه القراءة على إضمار

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 320 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.