Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 325

  1. إعراب سورة الكهف

وشرّفْتُه وعَظُمَ وَعَظَّمْتُهُ، يقال: رجل مَكِينٌ عند السلطان من قوم مكناء، وقد مكن مكانة، قاله أبو زيد، والمعنى: ما جعلني الله فيه مَكِينًا من اليسار والسعة في الدنيا خير من خرجكم الذي تبذلونه لي، فلا حاجة بي إليه.

وقوله: ﴿فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ﴾ أي: برجال ذوي قوة، فحذف الموصوف والصفة، أو بمُتَقَوَّى به، تسمية للمفعول بالمصدر، كخَلْقِ الله، وضَرْبِ الأمير، أي: بما أتقوى به على ما أريد.

وقوله: ﴿أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا﴾ الردم مصدر قولك: رَدَمت الثُّلْمَةَ أَرْدِمُها بفتح العين في الماضي وكسرها في الغابر رَدْمًا، أي: سددتها، والردم أيضًا الاسم، وهو السد المتراكب بعضه على بعض. وهو هنا يجوز أن يكون بمعنى المردوم، من قولهم: ثوب مُرَدَّمٌ، أي مُرَقَّعُ، والرَّدِيمُ: الثوبُ الخَلِقُ، يقال: رَدَمْتُ الثَّوْبَ وَرَدَّمْتُهُ تَرْدِيمًا، فهو ثوب رَدِيمٌ، ومُرَدَّمٌ، وأن يكون بمعنى الرادم، أي: الحاجز، والأول أمتن (١).

﴿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (٩٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾ قرئ: (آتوني) بقطع الهمزة والمد (٢)، بمعنى أَعْطوني ونَاولُونِي زبر الحديد، أي: قطعه، واحدتها زبرة. وقرئ: بوصلها من غير مد (٣)، بمعنى: جيئوني بزبر الحديد، فلما حذف الجار وصل الفعل فنصب، كقوله:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 325 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.